الجمعة , 4 أبريل 2025
شبوة_حرة| خاص
السبت 2 مارس 2024
يحتفل أبناء جزيرة سقطرى في 3 مارس من كل عام باللهجة السقطرية، إحدى اللغات السامية العربية الجنوبية الأصيلة التي تتميز بتنوعها اللهجي وغناها الثقافي.
تُعد هذه اللهجة جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية لسكان الجزيرة، وتُظهر الاحتفالات اليومية التزام المجتمع بالحفاظ على هذا التراث اللغوي الفريد.
تنقسم اللهجة السقطرية إلى أربع مجموعات رئيسية، تعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي للجزيرة، من الساحل الشمالي إلى الجنوبي، ومن البدو في الجبال إلى سكان عبد الكوري، تُسمع أصداء هذه اللهجة العريقة في كل زاوية.
يُسلط أبناء الجنوب عامة و سقطرى خاصة الضوء على أهمية اللهجة السقطرية كجزء من التنوع اللغوي العالمي وكنز ثقافي يستحق الاحتفاء والدراسة.
يُشارك الباحثون والأدباء والناشطون المهتمون باللغة في فعاليات تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اللهجة السقطرية وضرورة حمايتها من الاندثار.
يُعتبر يوم اللهجة السقطرية فرصة لإعادة الاعتبار لهذا الجزء الحيوي من التراث السقطري الجنوبي الأصيل، وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلمها واستخدامها في الحياة اليومية، لضمان استمرارها وازدهارها للأجيال القادمة.
ويشارك كل أبناء الجنوب السقطريين هذا الحدث الهام والذي يبرز أحد أهم الموروثات الثقافيه لسقطرى والجنوب العامة.
ويعتبر إنشاء مركز اللغة السقطرية الذي يهدف إلى دراسة وتوثيق وتوحيد الجهود البحثية للحفاظ على التراث الثقافي، وتنقيته وترجمته وحفظه، بالإضافة إلى جمع التراث السقطري الذي يشمل مجموعة من العادات والمفاهيم التي يتشارك فيها المجتمع السقطري منذ القدم، خطوة في الإتجاه الصحيح لإبراز هذا التراث والإرث التاريخي السقطري الجنوبي الأصيل للعالم أجمع.
2 أبريل، 2025
1 أبريل، 2025
20 مارس، 2025
15 مارس، 2025
24 فبراير، 2025
20 فبراير، 2025
15 فبراير، 2025
26 ديسمبر، 2024
24 ديسمبر، 2024
24 ديسمبر، 2024
11 ديسمبر، 2024
4 ديسمبر، 2024
29 نوفمبر، 2024