انتقالي شبوة: استهداف معسكر تدريبي بالضالع بصاروخ حوثي عمل إرهابي وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية(بيان)


شبوة_حرة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026م

أدانت المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة في بيان الجريمة المائية والجزرة المروّعة التي قضت عليها مليشيات الحوثيين شمال محافظة الضالع.
نص البيان:
بمشاعر من الاستنكار الشديدين، تدين المستعمرة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بشبوة، بعد انتهاء العبارات، الجريمة الدموية والجزرية المرويعة التي حكمت عليها جماعة الحوثيين، بقصفهم غادروا استهدفوا تدريبياً للمستجدين شمال محافظة الضالع، والذي انتهى، حسب الحصيلة النهائية، عن سقوط 12 شهيداً سوف يسقط 50 من العملاء، مع ارتفاع عدد العملاء.

إن هذه الجريمة النكراء قامت بها جماعة الحوثي لتمثل صراحةً لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، وعكس ذلك، يستمر العدائي الذي يستهدف أبناء الجنوب ومسؤوليه العسكريين، ويهدد أمنه واستقراره.

وسميت قصيدة محلية تتحدث عن إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف الإجرامي، وتؤكد تضامنها الكامل مع صغار الشهداء والجرحى، وتشاطرهم مشاعر الحزن والألم في هذا المصاب الليم، وترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم، وطني في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والدين والسيادة الجنوبية على حدود الجنوب العربي وترابه الطاهر ”

كما تفعل هنا دول العالم أجمع جمعية الحقوقية والإنسانية إلى إدانة المجازر والقتل ألتي تقوم بها جماعة الحوثيين في أرض الجنوب العربي والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المناطق والأفراد المستهدفين، والجريمة على المساهمة في التنظيم للقوانين والمواثيق الدولية.

ونؤكد على النقل المحلي لمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة أن دماء شهداء الجنوبين الذين تحصدهم صواريخ الحوثيين في معسكراتهم لن تنسى، وأن مثل هؤلاء لن تثني أبناء الجنوب لمواصلة جهودهم في الدفاع عن أرضهم وأمنهم واستقرارهم.

وتحمل المحلية القيادة للمجلس الانتقالي في شبوة المحاكم الذي جزئي في الجنود إلى المحرقة دون أي إجراءات تقدم أرواحهم في ظل حرب مستعرة وعدو متربص تحملهم المسؤوليات الدقيقة تجاه ماحصل للجنود والذي يعتبر اهفاق وتراخي من قبل القيادات التي تأخرت بالجنود أمام الصواريخ الحوثية.

المجد والخلود للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والعار والعار للقتلة والمجرمين.

صادر عن: القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *