بيان سياسي هام صادر عن “ثوار شباب حضرموت”

شبوة_حرة
الأحد 3 مايو 2026
يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي في حضرموت العزة والشموخ، يا أحرار الوادي والصحراء الصامدين..
تابعت قيادة “ثوار شباب حضرموت” بالوادي والصحراء ببالغ الغضب والرفض القاطع ما أقدمت عليه قوى الاحتلال وأدواتها من اعتداءات سافرة وتجاوزات خطيرة في الأيام القليلة الماضية، والتي بلغت ذروتها في اقتحام مقر “المجلس الانتقالي الجنوبي” بوادي وصحراء حضرموت من قبل قوة أمنية مدعومة سعودياً، في خطوة همجية تفتقر لأي مسوغ قانوني أو أخلاقي، وما صاحب ذلك من فعل أرعن تمثل في إنزال لافتة المقر وأعلام دولة الجنوب التي رويت بدماء الشهداء الطاهرة.
إننا في “ثوار شباب حضرموت” ندين وبأشد العبارات هذا الاعتداء السافر، ونعتبره استفزازاً مباشراً لإرادة أبناء حضرموت، ومحاولة بائسة للنيل من تطلعات شعبنا الجنوبي. إن العبث برمزية العلم الجنوبي واقتحام المؤسسات السياسية هو تعدٍ صارخ على الحقوق والحريات، ولن يمر مرور الكرام.
وأمام هذه التجاوزات، نؤكد على ما يلي:
بمناسبة ذكرى “إعلان عدن التاريخي”، يدعو ثوار شباب حضرموت كافة القواعد الشعبية وأبناء حضرموت والجنوب قاطبة إلى الاحتشاد والمشاركة الفاعلة في المليونيات الجماهيرية الكبرى. إننا نعلنها صريحة للعالم أجمع: إننا نجدد ونؤكد تفويضنا المطلق للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ونؤكد وقوفنا خلف قيادته الحكيمة، ثابتين على العهد، لا نتراجع ولا ننكسر حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وإننا نعلن اليوم حالة الاستنفار القصوى، والبدء في الزحف الكبير من كافة مديريات وادي وصحراء حضرموت صوب مدينة سيئون الأبية. وندعو الجميع للاحتشاد في المليونية الكبرى يوم الخميس القادم (7 مايو) أمام “قصر سيئون” التاريخي، لنرسل رسالة مدوية لا تقبل التأويل بأن حضرموت لن تكون إلا جنوبية الهوى والهوية.
وعليه :
- نحذر سلطات الأمر الواقع في مدينة سيئون من مغبة الإقدام على أي محاولة لعرقلة أو إفشال هذه المليونية، أو ممارسة أي أساليب قمعية ضد المتظاهرين السلميين.
- نحذر من محاولات استئجار البلاطجة أو الخارجين عن القانون للصدام مع الحشود، ونؤكد أننا “سلميون” في حراكنا، لكننا “أشداء” في الدفاع عن كرامتنا وحقنا في التعبير.
- نحمل السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، والسلطة المحلية بشؤون الوادي والصحراء، المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة المواكب والجماهير الزاحفة، ونذكرهم بأن مهمتهم القانونية والأخلاقية هي حماية المتظاهرين، وليس اعتراضهم أو التضييق عليهم.
- نؤكد وبشكل قاطع: في حال حدوث أي اعتداء أو عرقلة للمتظاهرين، فإننا سنضطر للتصعيد الفوري بطرق أخرى موجعة، وقد أعذر من أنذر.
إنها ثورة حتى النصر.. ولا نامت أعين الجبناء.
صادر عن: ثوار شباب حضرموت بالوادي والصحراء
يوم الأحد الموافق: 3 / 5 / 2026م