الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين تُشيد ببطولات القوات المسلحة الجنوبية وابناء قبائل الصبيحة في مواجهة مليشيا الحوثي

شبوة_حرة

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026م

عقدت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور صالح طاهر سعيد، لمناقشة عدد من القضايا والمستجدات الأمنية والعسكرية والوقوف أمام جملة من الملفات المرتبطة بالشأن الجنوبي.

 

وفي مستهل الاجتماع، وقفت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين دقيقة حداد وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح شهداء القوات المسلحة الجنوبية وأبناء قبائل الصبيحة الذين سقطوا في جبهات القتال، مشيدةً بالبطولات الأسطورية التي يحققها منتسبو القوات المسلحة الجنوبية وأبناء قبائل الصبيحة في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكدًة تقديرها لتضحياتهم وجهودهم في مواجهة مليشيات الحوثي، ومعتبرةً تلك التضحيات محل اعتزاز أبناء شعب الجنوب العربي.

 

كما استعرضت الهيئة الإدارية مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في الجنوب، والتطورات في عدد من الجبهات القتالية، وفي مقدمتها جبهة كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة، وما تمثله من أهمية لارتباطها بمنطقة مضيق باب المندب، إلى جانب الأوضاع في الحد يافع والمسيمير وكرش وطور الباحة.

 

وأشار مجلس المستشارين أن قرار المدعو رشاد العليمي حول تشكيل لجنة حكومية لإسناد الجبهات اليمنية يحمل العديد من التساؤلات السياسية والعسكرية حول دوافع الخطوة وتوقيتها، في ظل استمرار المعارك على عدد من الجبهات وتصاعد الاحتياجات العسكرية واللوجستية المطالبة بدعم القوات المسلحة الجنوبية الفاعلة والصادقة في محاربة مليشيات الحوثي الإرهابية.

 

وأوصت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين في اجتماعها اليوم، بتسويق الدور المحوري والاستراتيجي للقوات المسلحة الجنوبية، الضامن الرئيسي والوحيد لحماية السيادة الوطنية للجنوب العربي، والدرع الحصين للدفاع عن مضيق باب المندب والممرات البحرية الدولية، مؤكدةً أن حماية الممرات الدولية وتأمين حركة الملاحة العالمية من التهديدات الإرهابية ومليشيات الفوضى، لن تتحقق ولن تستقيم إلا بقيام دولة جنوبية ذات سيادة كاملة، قادرة على تحمل مسؤولياتها في تأمين سواحلها ومضائقها الحيوية، وحماية الأمن والسلم الدوليين.

 

كما أكد الاجتماع في توصيته بتنظيم أوضاع النازحين القادمين من الشمال اليمني من خلال بطاقة تعريق نزوح صادرة عن السلطة المحلية، تشمل البصمة والعنوان ومكان السكن عبر إنشاء مخيمات إيوائية منظمة خارج المدن، وإلزام المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في إدارتها وتمويلها، وتمكين الأمن من ضبط أي إخلال بالنظام العام.

 

وأشادت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين بالدور البارز للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي، في مساندتها للقوات المسلحة الجنوبية وابناء قبائل الصبيحة في مواجهة الحوثيين.

 

وبخصوص الفساد الحكومي لسلطات الوصاية، استنكر مجلس المستشارين عملية صرف الإعاشات والمخصصات المالية التي لمسؤولين في الحكومة اليمنية المقيمين خارج البلاد، والتي تكشف حجم الإنفاق العام في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب الجنوبي واليمني.

 

وأشار مجلس المستشارين إلى أن استمرار صرف مبالغ كبيرة تحت بند الإعاشة، في ظل تراجع الإيرادات العامة وتفاقم العجز المالي، يستدعي إجراء مراجعة شاملة وشفافة لهذا الملف، والكشف عن الجهات المستفيدة وحجم المبالغ المصروفة وآليات اعتمادها وأوجه إنفاقها.

 

كما استمعت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين إلى الأوراق والتقارير المقدمة من اللجنة الاستشارية للشؤون السياسية، واللجنة الاستشارية لشؤون التعليم، والتقرير المقدم من اللجنة الاستشارية لشؤون معالجة قضايا الثأر والنزاعات القبلية، واللجنة الاستشارية لشؤون الصحة والسكان والبيئة، واللجنة الاستشارية للشؤون الاقتصادية.

 

وفي ختام الاجتماع، ناقشت الهيئة عددًا من الموضوعات والقضايا المدرجة في جدول أعمالها، واتخذت بشأنها جملة من القرارات والتوصيات، كما أقرت عددًا من الإجراءات التنظيمية الرامية إلى تعزيز الأداء المؤسسي ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين إداراتها، بما يسهم في تطوير آليات

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *