‏برعاية الرئيس الزُبيدي.. انتقالي شبوة يعقد الاجتماع الموسع ويؤكد التمسك بمشروع استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة

شبوة_حرة

الإثنين 25 مايو 2026م

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة، الاثنين، اجتماعها الموسع للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتل مجلس العموم ومنسقيات الجامعات، برعاية الرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي”، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وبالتزامن مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان فك الارتباط، وتحت إشراف الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.

 

وفي مستهل الاجتماع الذي بدأ بالنشيد الوطني الجنوبي، أدى المجتمعون القسم الوطني الجنوبي، مجددين العهد والوفاء لشعب الجنوب وقضيته الوطنية، ومؤكدين المضي بثبات خلف قيادة عيدروس الزبيدي، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي والدفاع عن تطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم كاملة السيادة.

 

وناقش الاجتماع، الذي ترأسه رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس بالمحافظة، الشيخ لحمر علي لسود، لمناقشة أولويات العمل السياسي والتنظيمي والجماهيري خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجهات المجلس الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية، وتنشيط الأداء المؤسسي والميداني، وتعزيز قدرة الهيئات التنظيمية على مواكبة المتغيرات والتعامل مع التحديات بروح موحدة ومسؤولة، بما يعكس التمسك بالقضية الجنوبية والالتفاف حول قيادتها السياسية.

 

وألقى رئيس الهيئة كلمة نقل من خلالها تحايا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، لأبناء محافظة شبوة، مؤكداً أنه يولي اهتماماً بكافة التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة الجنوبية، مشدداً على ضرورة الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة المفصلية والحساسة، وتوحيد الجهود وتعزيز التلاحم، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وقضيته العادلة.

 

وأدان رئيس الهيئة استمرار حكومة الأمر الواقع المدعومة سعودياً في تجويع المواطنين وإغراق البلاد بالأزمات المفتعلة، جراء الانهيار الكارثي للأوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية، مؤكداً أن تلك الحكومة أثبتت فشلها وعجزها الكامل عن إدارة أبسط الملفات، وتحولت إلى عبء ثقيل على كاهل الشعب، بينما يواصل المواطن دفع ثمن فسادها وارتهانها للخارج.

 

وطالب بن لسود بسرعة الإفراج عن جميع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وكافة القيادات السياسية والعسكرية المحتجزة في الرياض، وتمكينهم من العودة إلى وطنهم دون قيود أو عراقيل، مؤكداً أن استمرار احتجازهم يمثل انتهاكاً مرفوضاً للإرادة الجنوبية ومحاولة للضغط على القرار السياسي الجنوبي.

 

ولفت إلى أن قرار دخول القوات المسلحة الجنوبية إلى وادي وصحراء حضرموت والمهرة هو قرار جنوبي سيادي نابع من حق الجنوب في بسط نفوذه وتأمين كامل جغرافيته الوطنية، مؤكداً أن تلك المناطق جزء لا يتجزأ من الأرض الجنوبية، مجدداً رفضه لكل محاولات تفكيك القوات الجنوبية أو استهدافها سياسياً وإعلامياً، باعتبارها صمام أمان الجنوب والسد المنيع في مواجهة الإرهاب والمشاريع المعادية.

 

كما ألقى عضو الجمعية الوطنية عبدالسلام أحمد الحني، وعضو مجلس المستشارين صلاح العاقل بن رشيد، كلمات أكدت على أهمية تعزيز وحدة الصف الجنوبي والالتفاف حول القيادة السياسية الجنوبية لمواجهة التحديات الراهنة، مشيدين بصمود أبناء محافظة شبوة ومواقفهم الوطنية الثابتة، ومؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التلاحم والتنسيق والعمل المشترك للحفاظ على المكتسبات الوطنية والدفاع عن قضية شعب الجنوب حتى تحقيق أهدافه المنشودة.

 

وأكدا أن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته حق مشروع لا يمكن مصادرته أو تجاوزه من قبل أي أطراف داخلية أو خارجية، مشددين على أن هذا الحق يستند إلى إرادة شعبية راسخة وتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب عبر مختلف المراحل، وأن أي محاولات لعرقلة هذا المسار أو الالتفاف عليه ستبوء بالفشل أمام صمود وإصرار الشعب الجنوبي على استعادة دولته وبناء مستقبله السياسي والاقتصادي المستقل.

 

وصدر عن الاجتماع الموسع للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتلتي الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري ومنسقية جامعة شبوة بيان سياسي جاء فيه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

 

يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم

يا جماهير محافظة شبوة الأبية

في هذا اليوم 25 مايو 2026م، عُقد الاجتماع الموسع للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتلتي الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري ومنسقية جامعة شبوة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، تحت شعار:

“نحو إبراز الدور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي وإدارة المرحلة وتحدياتها” برعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وبإشراف الأمانة العامة للمجلس.

 

ينعقد هذا الاجتماع الموسع في ظل مرحلة حساسة ودقيقة تمر بها قضية شعبنا الجنوبي العربي، وفي ظل تحديات ومؤامرات من قبل بقايا قوى احتلال 7 يوليو المشؤوم، مما يحتّم علينا الوقوف بصلابة وثبات ورص الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية الجنوبية وتطوير البناء المؤسسي والتنظيمي وتفعيل هيئات ومؤسسات المجلس لمجابهة تلك التحديات وتحويلها إلى فرص.

 

وبالتزامن مع الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994م، وقف الاجتماع الموسع أمام مستجدات المشهد السياسي الراهن، وبعد مناقشات مستفيضة وواعية ومسؤولة، أكد الاجتماع على ما يلي:

 

1. يحيي الاجتماع بإجلال واعتزاز جماهير شعبنا الجنوبي العظيم والتفافهم حول قيادتهم السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، تجديداً للعهد والتفويض الشعبي الكامل المعبر عنه بالحشود المليونية التي شهدتها كل مدن ومحافظات الجنوب، واعتباره الممثل الشرعي لقضية شعبنا في استعادة دولته كاملة السيادة وعلى حدودها الدولية ما قبل 1990م.

 

2. يؤكد الاجتماع الموسع على التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في الثاني من يناير 2026م، ويؤكد مواصلة النضال السلمي ورفضه لكل الإجراءات والقرارات الصادرة من سلطات الأمر الواقع المدعومة سعودياً منذ يناير وحتى اليوم.

 

3. يشيد الاجتماع بصمود وثبات جماهير شعبنا في كافة المحافظات ووعيهم العالي في مواجهة الحملات والمخططات التي تستهدف الجنوب والنيل من قيادته السياسية ومشروعنا الوطني، مشدداً على أن وعي شعبنا الجنوبي هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.

 

4. يشيد الاجتماع بصمود وبسالة أبناء محافظة شبوة الأبطال، وينظر بفخر واعتزاز إلى الدور الذي اضطلع به أبناء المحافظة خلال مسيرة النضال الجنوبي التحرري، والتضحيات الجسيمة التي قدمها أبناؤها وآخرها أبطال وشهداء يوم 11 فبراير يوم الشهداء.

 

5. يؤكد الاجتماع الرفض القاطع والمطلق لأي مشاريع منقوصة أو حلول تفتقر إلى السيادة والاستقلال أو محاولات تهدف إلى إعادة إنتاج قوى حرب صيف 94 أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب وثوابته الوطنية.

 

6. يؤكد الاجتماع على أهمية تعزيز العمل المؤسسي والتنظيمي والسياسي والجماهيري للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي والارتقاء بمستوى الأداء بما يلبي تطلعات شعب الجنوب، باعتبار ذلك أحد المرتكزات التي تمنح المجلس القدرة على الثبات والصمود.

 

7. يشيد الاجتماع بالدور البطولي والتضحيات الجسيمة التي قدمتها القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات والميادين باعتبارها الدرع المتين وصمام الأمان لحماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقراره ومنجزاته، ويؤكد الاجتماع على أهمية الدفاع عنها والتصدي لكل محاولات التوظيف أو إلحاق الضرر بها. وفي هذا الصدد يشيد بأبطال القوات المسلحة الجنوبية ودفاع شبوة في التصدي للمليشيات الحوثية على الخطوط الأمامية والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة.

 

8. يوجه الاجتماع تحذيره لسلطات الأمر الواقع نتيجة لما آلت إليه الأوضاع الخدمية والمعيشية من تدهور، مؤكداً أن المجلس الانتقالي لن يقف مكتوف الأيدي أمام معاناة الناس، وسيعمل على إعداد برنامج تصعيدي خلال الفترة المقبلة وبالطرق السلمية والقانونية للضغط من أجل تحسين ظروف الناس المعيشية وانتظام صرف المرتبات وتحسين الخدمات والاستجابة لمطالب الشعب.

 

9. يؤكد الاجتماع على ضرورة الحفاظ على الزخم الشعبي في محافظة شبوة والجنوب باعتباره أهم عوامل القوة التي تفشل المشاريع المعادية وتحطم أمامها محاولات الالتفاف والتزييف لإرادة أبناء المحافظة، مؤكداً أن المجلس الانتقالي يستمد شرعيته وقوته من الشعب ويعمل من داخل الميدان، ويدعو أبناء المحافظة إلى اليقظة والحذر من دسائس القوى المعادية ودكاكينها السياسية المؤجرة.

 

10. يشدد الاجتماع على ضرورة متابعة قضية شهداء مجزرة 11 فبراير وجرحاها بما يمكن من تقديم القتلة ومن أمرهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع والعادل إنصافاً لدماء الشهداء.

 

11. يدين الاجتماع أوامر القبض القهرية الكيدية والمسيسة الصادرة بحق: الأستاذ وضاح الحالمي الأمين العام، والأستاذ نصر هرهرة رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ شكري باعلي، والشيخ لحمر علي لسود رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة.

 

 

صادر عن الاجتماع الموسع للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات وكتلتي الجمعية الوطنية والمجلس الاستشاري ومنسقية جامعة شبوة

اليوم الإثنين الموافق 2026/05/25م

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *