عاجل: نداء استغاثة إنساني من أهالي “الجبل الجميعي والهميشي” في مديرية حبيل جبر من جحيم العطش

شبوة_حرة
الجمعة 14 أغسطس 2026م
مناشدة عاجلة إلى السلطة المحلية والمنظمات الإنسانية
أطلق أهالي مركز الجبل الجميعي والهميشي في مديرية حبيل جبر نداء استغاثة أخيراً وعاجلاً، بعد أن بلغ بهم الحال مرحلة كارثية جراء انعدام تام ومطلق لمياه الشرب، مما هدد حياة الآلاف من المدنيين، أطفالاً ونساءً وشيوخاً، بخطر الموت عطشاً.
واقع إنساني كارثي
يعيش الأهالي في المركز مأساة حقيقية تفاقمت بمرور الوقت نتيجة للأسباب التالية:
جفاف تام ومستمر: نضوب المصادر المائية التقليدية وانعدام الأمطار التي كانت تمثل شريان الحياة الوحيد للمنطقة.
توقف مشاريع المياه: شلل كامل في البنى التحتية والمشاريع الخاصة بالإمدادات المائية.
النزوح القسري والهروب بحثاً عن الحياة: اضطراب استقرار العائلات ومغادرة العديد من السكان لمنازلهم وقراهم هرباً من جحيم العطش نحو مناطق أخرى بحثاً عن قطرة ماء.
استغلال وابتزاز مالي: وقوع العائلات البسيطة تحت رحمة صهاريج المياه (بوز الماء / الوايتات) الخاصة التي تفرض أسعاراً خيالية وباهظة تفوق قدرة المواطن على التحمل، مما أدى إلى استنزاف ما تبقى من مدخراتهم البسيطة.
المطالب والحلول الإسعافية العاجلة
أمام هذا الوضع المأساوي، يطالب الأهالي الجهات المعنية بتحرك فوري لا يحتمل التسويف، ويتلخص ذلك في الآتي:
التدخل العاجل للسلطة المحلية: نداء مباشر إلى مدير عام مديرية حبيل جبر، الأستاذ فكري محمد صالح، لتحمل مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية وسرعة الاستجابة الطارئة لإنقاذ أرواح الأهالي الهالكة من العطش.
تسيير صهاريج إسعافية (بوز الماء / الوايتات): توفير شاحنات مياه صالحة للشرب بصورة عاجلة ومنتظمة لتغطية الاحتياجات الأساسية للسكان.
تدخل المنظمات الدولية والمحلية: إطلاق نداءات استغاثة طارئة للمنظمات الإنسانية والإغاثية لتبني حلول مستدامة وسريعة.
خطط طوارئ صحية وبيئية: وضع خطط طارئة لتفادي كارثة وبائية محتملة قد تنجم عن استخدام مياه غير صالحة أو انعدام النظافة الأساسية.
”الناس تهلك عطشاً ولا مجال لتأخير الحلول.. إنقاذ أرواح المدنيين في الجبل الجميعي والهميشي أمانة في رقبة كل مسؤول، والتحرك الفوري هو الفاصل بين الحياة والموت.”