الرئيس القائد الزُبيدي: مسيرة نضالية ومكانة راسخة

قال محمد باقديم، كاتب جنوبي إن العاصمة الجنوبية عدن تشهد “حالة من التلاحم الشعبي والسياسي غير المسبوق” رداً على ما وصفها بـ”المحاولات المستفزة” المتمثلة في إنزال صور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي من شوارع المدينة. وأضاف في مقال له : ” أن هذه التصرفات التي يراها الشارع الجنوبي “امتداداً لسياسات التضييق” لم تزد أبناء الجنوب إلا “تمسكاً بقائدهم”، مؤكداً أن “الرموز الوطنية التي سكنت الوجدان لا يمكن طمسها بقرارات أو إجراءات ميدانية، فالإرادة الوطنية عصية على الانكسار والتهميش”. وأشار إلى أن الرئيس الزُبيدي “يمتلك مسيرة نضالية وتاريخاً طويلاً وضع القضية الجنوبية في صدارة المشهد السياسي”، وهو ما منحه -بحسب المقال- “مكانة رمزية وسياسية رفيعة لدى أبناء شعب الجنوب العربي العظيم من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً”. وأوضح أن هذا الحضور “لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج ثقة متبادلة ودعم شعبي كبير ناله نظير مواقفه الثابتة والشجاعة في الدفاع عن تطلعات الشعب وحقه في تقرير مصيره”. واعتبر أن “نبض الجماهير الجنوبية لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف والالتفاف العملي حول القيادة السياسية”، مشيراً إلى أن التأييد الشعبي والسياسي العارم اليوم يمثل “رسالة واضحة لكل الأطراف الإقليمية والدولية بأن الإرادة الشعبية الجنوبية هي الأساس الثابت، والصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل الرهانات الساعية لشق الصف أو فرض الوصاية”. وشدد على الأهمية القصوى لـ”وحدة الصف الجنوبي والتكاتف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي كسبيل وحيد لتعزيز المواقف الوطنية وحماية المكتسبات المحققة”. ولفت إلى أن “صور القيادات السياسية ليست مجرد لافتات في الشوارع، بل هي رمز للانتماء والهوية السياسية والوطنية”، داعياً إلى أن يتم التعامل معها “في إطار احترام حرية الرأي والتعبير”. وأختتم بالدعوة إلى “تجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تأجيج الاحتقان السياسي أو الاجتماعي، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية المشتركة”، مؤكداً أن “احترام الرموز الوطنية التي يلتف حولها كافة أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب هو أساس الحفاظ على التماسك المجتمعي”.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *