استجابة لدعوة انتقالي حضرموت.. عصيان مدني واسع يغلق الأسواق ويشل حركة المواصلات
شهدت مدينة المكلا، صباح اليوم الأحد، عصياناً مدنياً سلمياً واسعاً، استجابة لدعوة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، احتجاجاً على استئناف تصدير نفط حضرموت ونهب عائداته وحرمان أبناء المحافظة. ومنذ الساعات الأولى لبدء العصيان عند السادسة صباحاً، شهدت المدينة إغلاقاً واسعاً للمحال التجارية وتوقفاً ملحوظاً في حركة المواصلات، فيما خلت العديد من الشوارع والأسواق من الحركة المعتادة، في مشهد يعكس مستوى الاستجابة للدعوة. ويطالب المواطنون بتخصيص عائدات وموارد نفط حضرموت لمعالجة الأزمات الخدمية التي تعاني منها المحافظة، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، مؤكدين أن ثروات حضرموت يجب أن تسخّر لخدمة أبنائها وتحسين أوضاعهم المعيشية والخدمية، ورفضهم لجعل حضرموت بنك ممول لحكومة فنادق الرياض وجماعة الحوثي. وكانت الدعوة قد شددت على الطابع السلمي والحضاري للعصيان، داعية الموظفين والتجار والنقابات والاتحادات العمالية والشباب ومنظمات المجتمع المدني ومختلف المكونات الاجتماعية والسياسية إلى المشاركة والتوقف عن الحركة خلال الفترة المحددة. واستُثنيت من العصيان المستشفيات والمراكز الطبية ومراكز الشرطة وسيارات الإسعاف والحالات الإنسانية الطارئة. واستمر العصيان حتى الساعة العاشرة صباحاً، وسط تأكيدات من الداعين إليه على أن الرسالة الأساسية تتمثل في الدفاع عن حقوق حضرموت ومواردها، والمطالبة بإدارة ثرواتها بما يحقق مصالح أبنائها. وأكدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بالمحافظة على أهمية الالتزام بتنفيذ العصيان سلميا وطوعيا، معبرة عن رفضها لأي عمل ينشر الفوضى أو يتجاوز الفترة المحددة للعصيان.