الحراك الثوري يجدد تمسكه بالانتقالي ويرفض تحركات السقاف

شبوة_حرة

الثلاثاء 21 أبريل 2026

عقدت قيادات وقواعد وهيئات ما كان يُعرف بـ “مجلس الحراك الثوري الجنوبي” المندمج في المجلس الانتقالي الجنوبي، لقاءً استثنائياً موسعاً في العاصمة عدن، للرد على المحاولات التي وصفتها بالمشبوهة لشق الصف الجنوبي وزعزعة تماسكه، اليوم الثلاثاء.

وأكد المشاركون في اللقاء أن الحراك الثوري لم يعد كياناً قائماً بذاته، بل ذاب وانصهر كلياً في إطار المجلس الانتقالي منذ توقيع الميثاق الوطني في مايو 2023، معتبرين أي تحركات خارج هذا الإطار تمرداً على الإجماع الوطني ومحاولة مكشوفة لإعادة إنتاج كيانات ميتة سياسياً.

واستنكروا تحركات عبدالرؤوف السقاف، واعتبروها محاولة إحياء كيان منحل والانقلاب على التوافق الجنوبي، مؤكدين أن تحركاته الأخيرة تمثل خروجاً فجاً عن الصف الوطني وطعنة في خاصرة الميثاق الوطني.

ووصف البيان الصادر عن الاجتماع، إعلان السقاف لحل المجلس الانتقالي الجنوبي من خارج البلاد بأنه تصرف عبثي يفتقر لأي شرعية سياسية أو قانونية، مشدداً على أن المجلس كيان مفوض بإرادة شعبية ولا يمكن لأي فرد أو جهة المساس به.

واتهم تحركات السقاف بخدمة أجندات خارجية مشبوهة تسعى لتفكيك وحدة الجنوب عبر المال السياسي واستقطاب شخصيات لا تمت بصلة للنضال الجنوبي، موضحاً أن السقاف لا يمثل إلا نفسه وفقد أي غطاء تنظيمي أو شعبي منذ لحظة الاندماج.

وجددت القيادات والقواعد في ختام البيان تمسكها المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، مؤكدة أن وحدة القرار الجنوبي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي محاولات لإعادة تدوير كيانات سابقة مصيرها الفشل أمام وعي الشارع الجنوبي، مع التشديد على ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة المؤامرات التي تستهدف القضية الجنوبية

مشــــاركـــة