بيان فعالية كسر الوصاية وفرض الإرادة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت

شبوة_حرة | حضرموت
السبت 4 أبريل 2026م
صمودكم.
إن تمسككم بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، هو تفويض متجدد لا رجعة فيه، ورسالة واضحة بأن هذا الكيان هو الممثل السياسي لقضيتكم، وأن أي محاولات لاستهدافه أو تجاوزه مصيرها الفشل
الممثل السياسي لقضيتكم، وأن أي محاولات لاستهدافه أو تجاوزه مصيرها الفشل.
في
وفي ختام هذا البيان، نعلن الآتي:
أولًا:
إدانة مطلقة لكافة حملات الاعتقال والملاحقة، واعتبارها أعمالًا قمعية ممنهجة تستهدف كسر إرادة شعبنا، ونؤكد أن استمرارها سيُقابل بتصعيد شعبي مفتوح، تتحمل نتائجه كاملًا الجهات التي تقف وراء هذه الانتهاكات.
ثانيًا:
تحميل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو انتهاكات تمس أبناء حضرموت، والتحذير من مغبة الاستمرار في هذا النهج، سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي والتصعيد الجماهيري الذي تتحمل الجهات المعنية تبعاته كاملا.
ثالثًا:
دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل، ورصد هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، باعتبارها خرقًا جسيمًا لحقوق الإنسان.
رابعًا:
تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على المضي خلف قيادته حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، و التمسك بالإعلان الدستوري و البيان السياسي كخارطة طريق شاملة لحل الأزمة اليمنية.
خامسًا:
التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي أو تسعى إلى تقويضه، واعتبار ذلك استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب، و رفض أي محاولات لتشكيل مكونات كرتونية لا تمثل إرادة شعب الجنوب
سادسًا:
رفض عودة أي رموز أو شعارات تمثل حقبة الهيمنة اليمنية السابقة إلى حضرموت أو إلى أي شبر من أرض الجنوب، والتأكيد أن التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا لن يُفرّط بها تحت أي ظرف.
سابعًا:
نؤكد على موقفنا الثابت و الرفض القاطع لعودة قوات الاحتلال اليمني إلى حضرموت تحت أي غطاء أو دعم إقليمي. كما نرفض وبشدة العدوان السافر الذي استهدف قواتنا المسلحة الجنوبية في صحراءحضرموت. ونرفض كافة المحاولات التي تستهدف تقويض أو القضاء على قوات النخبة الحضرمية. مؤكدين أن حضرموت ستظل دوماً هي رأس الحربة في مشروع دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة.
ثامنًا:
ندين ونستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر الذي استهدف الأشقاء في دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، مؤكدين رفضنا القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول الشقيقة. ونشدد على أن الإصرار على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، تتحمل طهران تبعاته وتداعياته كافة.
تاسعاً: إن عودة نشاط التنظيمات الإرهابية بات واضحاً بعد استهداف قوات النخبة والقوات الجنوبية وتفكيكها، حيث يشير تصاعد محاولات الاغتيال وعمليات التصفية التي تستهدف القيادات الجنوبية، المدنية والعسكرية، إلى استغلال قوى معادية للظروف الراهنة. وتتم هذه التحركات، وفق ما يتضح، في ظل غطاء أمني وسياسي توفره بعض القوى الحزبية والقبلية المرتبطة بالشمال. وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، بتحمّل مسؤولياتها في رصد هذه الجرائم، والتحقيق فيها، وكشف الجهات التي تقف وراءها. كما نؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شعب الجنوب من تدهور الأوضاع الأمنية وحالة الانفلات القائمة.
عاشراً: التأكيد على ضرورة خروج كافة العناصر التابعة لما يُسمّى بقوات الطوارئ اليمنية من أراضي حضرموت، وتمكين أبناء حضرموت من تحمّل مسؤولية أمن محافظتهم بشكل كامل، واديًا وساحلًا.
فالأَولى بهذه القوات غير الحضرمية توجيه جهودها وسلاحها نحو مواجهة الحوثي الذي يحتل أراضيها، بدلًا من التواجد في مناطق لا تنتمي إليها.
كما يُعد من التناقض الواضح الاستعانة بقوى من خارج حضرموت، في الوقت الذي يُرفع فيه شعار “حضرموت للحضارم”.
وعليه، تبرز الحاجة الملحّة إلى تمكين قوات النخبة الحضرمية أمنيًا وتعزيز دورها، باعتبارها الجهة الأقدر على حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر المؤزر لشعبنا.
صادر عن التظاهرة الجماهيرية
المكلا – 4 أبريل 2026م