القائد الكليبي يترأس اجتماعاً موسعاً بقيادة قوات دفاع شبوة

شبوة_حرة

الثلاثاء 3 فبراير 2026

عقد في مقر القيادة العامة اجتماع موسع برئاسة القائد العام لقوات دفاع شبوة،العميد الركن علي صالح الكليبي،وبحضور رؤساء الشعب في القيادة العامة،خصص لمناقشة مجمل الأوضاع العسكرية والتنظيمية،وتقييم المرحلة الماضية،ورسم ملامح المرحلة القادمة بروح من المسؤولية الوطنية العالية.

وفي مستهل الاجتماع،أشاد القائد العام بالدور المحوري الذي يضطلع به محافظ محافظة شبوة،الشيخ عوض محمد بن الوزير،مثمناً جهوده الصادقة ووقوفه المستمر إلى جانب المؤسسة العسكرية والأمنية،وما كان لذلك من أثر واضح في الوصول إلى حالة الاستقرار التي تنعم بها المحافظة اليوم،مؤكداً أن هذا الاستقرار هو ثمرة تضافر الجهود الرسمية والعسكرية والشعبية.

وأكد العميد الركن علي صالح الكليبي أن ما تحقق من ثبات وتماسك في صفوف القوات جاء نتيجة الربط العسكري المحكم،والوقفة الصادقة من الجميع،مشيراً إلى أن تماسك الصف وتغليب المصلحة العامة مكنا من تجاوز الكثير من العقبات.

وأوضح الكليبي أن القوات ودفعت ثمن مواقفها الصادقة،لكنها لم تندم على ذلك،طالما أن الهدف كان ولا يزال تعافي الوطن وحفظ كرامته، مؤكداً أن المعاناة التي جاءت نتيجة الصدق في المواقف هي ثمن مقبول في سبيل الوطن.

وأشار القائد العام إلى أن الحروب بطبيعتها سياسية ومعقدة،وأكبر من استيعاب الأفراد، ما يستوجب على الجميع التحلي بأقصى درجات الحرص والمسؤولية،وعدم التسرع في اتخاذ المواقف،لما لذلك من تبعات خطيرة على الأمن والاستقرار.

وتطرق الاجتماع إلى الدور الكبير الذي لعبته عاصفة الحزم منذ انطلاقتها في مواجهة المشروع الحوثي،مؤكداً في السياق ذاته على تقدير قوات دفاع شبوة لدور الأشقاء في التحالف العربي،بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأكد أن المعركة كرامة، والمسؤولية كرامة،وأن استلام المواقع والمهام لا يقاس بالأوصاف بقدر ما يقاس بحجم الأمانة وحس المسؤولية،موضحاً أن القيادة بذلت جهوداً استثنائية للحفاظ على تماسك القوات،واستشعار الجميع بثقل المسؤولية الوطنية،والاستعداد الكامل لخوض المعركة الفاصلة لتحرير اليمن من المليشيات الحوثية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على تشكيل لجان مختصة لحفظ حقوق جميع منتسبي قوات دفاع شبوة، وضمان العدالة والإنصاف،في إطار مرحلة وصفت بالمستقرة،بفضل جهود الجميع،والتكامل بين القيادة العسكرية والسلطة المحلية.

مشــــاركـــة