أبناء المهرة يحتشدون في فعالية “الثبات والتصعيد الشعبي” (بيان)

شبوة_حرة | المهرة
الجمعة 23 يناير 2026م
شهدت مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، اليوم الجمعة، فعالية جماهيرية حاشدة تحت شعار “الثبات والتصعيد الشعبي”، بمشاركة واسعة من أبناء المحافظة الذين جددوا التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وأكدوا أن الشعب هو مصدر الشرعية وصاحب القرار.
وتقدم صفوف الحضور عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور سالم القميري، ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة عبدالرحيم الصادق، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية.
ورفع المشاركون صور الرئيس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وأعلام دولة الجنوب العربي، مرددين الهتافات والشعارات المعبرة عن مواقفهم السياسية، في مشهد عكس حجم التفاعل الشعبي الواسع.
وفي ختام الفعالية، صدر البيان التالي:
نحن أبناء محافظة المهرة، المشاركين في فعالية الثبات بمدينة الغيضة، نؤكد أن الشعب هو مصدر الشرعية والتفويض، وأن إرادة أبناء الجنوب لا تُقاس بالبيانات ولا بالادعاءات، بل تُقاس بالحضور الشعبي في الميدان، حيث يثبت الواقع على الأرض حجم الثقل الشعبي الحقيقي، ويؤكد أن أبناء الجنوب هم أصحاب القرار في تجديد التفويض وتحديد المسار.
ونؤكد أن الحضور الشعبي هو الرد الأقوى على حملات الفبركة والتشويه، وأن الثقل الشعبي والسياسي يُقاس بالميدان لا بالحملات المجهولة، وأن التنافس السياسي المشروع يجب أن يكون بالأرقام والمواقف لا بالتشكيك والإساءة، وأن ما يشهده الميدان اليوم يثبت بما لا يدع مجالًا للشك حجم التأييد الشعبي.
نؤكد تأييدنا الكامل للبيان الدستوري، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي ، ونشدد على أهمية الحوار وضرورة توفير الضمانات الدولية الكفيلة بتنفيذ مخرجاته على أرض الواقع، كما نعلن دعمنا الكامل للفعاليات التصعيدية الشعبية في كلٍ من العاصمة عدن ومدينة المكلا ، ونؤكد أن هذا الحضور يعكس صورة واقعية للرأي العام محلياً وإقليمياً ودولياً ، ويعبّر بوضوح عن المزاج الشعبي في محافظة المهرة والجنوب بشكل عام.
ونُعبّر عن إدانتنا الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري في العاصمة عدن، ونعتبر هذا الاستهداف جزءاً من مؤامرة ممنهجة تستهدف المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة بحدود ما قبل 22 مايو 1990 ، ونؤكد أن استهداف القائد حمدي شكري، واختطاف قائد لواء الضبة، والتضييق على منتسبي القوات الجنوبية، تمثل جميعها مؤشرات خطيرة على نوايا عدائية منظمة، تهدف إلى ضرب القوات الجنوبية والنيل من دورها الوطني، ضمن مخطط يستهدف زعزعة الاستقرار وإضعاف الحضور الجنوبي في الميدان.
كما نحذّر من الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف تشويه القيادات والقوات الجنوبية، ونعتبرها غطاءً سياسياً وإعلامياً للاستهداف الإرهابي، ومحاولة لتبرير الاعتداءات عبر فبركة الأكاذيب وتضليل الرأي العام.
ونرفض بشكل قاطع مزاعم السجون السرية والانتهاكات، ونؤكد أنها افتراءات تهدف إلى تشويه صورة القوات الجنوبية وتوفير ذرائع لاستهدافها، في إطار حرب إعلامية منظمة لا تقل خطورة عن الاستهداف الميداني.
ونجدد التأكيد على أن المشروع الوطني الجنوبي مستمر بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ومعه كافة القيادات الجنوبية الصادقة، وأنه لن توقفه المؤامرات ولا عمليات الإرهاب والتشويه، وأن إرادة أبناء الجنوب أقوى من كل محاولات الكسر والإرباك.
وفي إطار حماية الحقيقة والمسار الوطني، نؤكد التزامنا بـ تفنيد الشائعات بمعلومات موثقة وبأسلوب مسؤول، ونحذّر من أن الاستمرار في ترويج الافتراءات والأكاذيب سيُعرّض مروّجيها للمساءلة القانونية، وفقًا للقوانين النافذة.
وفي الختام، نترحّم على أرواح الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، والحرية الكاملة للأسرى والمختطفين، مؤكدين أن تضحيات الشهداء والجرحى ستبقى نبراسًا لمواصلة الطريق حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
صادر عن:
أبناء محافظة المهرة المشاركين في فعالية الثبات – مدينة الغيضة
الجمعة 23/ يناير 2026م