انتقالي وادي وصحراء حضرموت : بيان وفد الانتقالي في الرياض لا يمثل المجلس وقراراته لا تُتخذ إلا عبر أطره الرسمية

شبوة_حرة | حضرموت
الأحد 11 يناير 2026م
أكدت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت أن المجلس الانتقالي الجنوبي كيان وطني مؤسسي استمد شرعيته من التفويض الشعبي وإرادة أبناء الجنوب، مشددة على أن أي قرارات مصيرية تتعلق بالبناء المؤسسي أو الهيكل الإداري للمجلس لا يمكن أن تُتخذ إلا عبر أطره وهيئاته الرسمية وبحضور رئيسه المفوض عيدروس بن قاسم الزبيدي.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن ما ورد في البيان الصادر عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لا يمثل المجلس ولا هيئاته ولا جمعيته العمومية، مؤكدة رفضها لأي محاولات لفرض قرارات خارج الأطر المؤسسية.
وأعربت الهيئة عن تأييدها المطلق لعقد لقاء جنوبي–جنوبي شامل، مع ضرورة تهيئة المناخ المناسب له بعيدًا عن أي ممارسات قسرية أو احتجاز جبري، محذرة من أن ما يتعرض له الوفد المفاوض في الرياض من إجبار وتهديد وتعذيب لاتخاذ قرارات ليست من اختصاصه من شأنه الإسهام في نشر الفوضى وتهيئة البيئة لعودة تسلط الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها الإخوان والحوثيون وتنظيمي القاعدة وداعش.
وجددت الهيئة، المسنودة بقواعدها الشعبية في مديريات الوادي والصحراء، التأكيد على التفويض الممنوح للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي بوصفه رئيسًا للمجلس الانتقالي الجنوبي والحامل السياسي لقضية الجنوب العربي، المطالب باستعادة دولته المسلوبة منذ حرب صيف 1994م.
وطالبت الهيئة المملكة العربية السعودية بأن تبقى راعية للسلام في المنطقة، وأن تُغلب مصلحة الإقليم، داعية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الوفد المفاوض، ومحمّلة الرياض كامل المسؤولية عن أي أذى قد يمس أيًا من أعضائه. كما دعت إلى إخراج قوات الطوارئ اليمنية من حضرموت، ووصفتها بقوات غازية لا يتقبلها أبناء المحافظة، مطالبة بنشر قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من أبناء الجنوب وفقًا لما تم الاتفاق عليه سابقًا.
ودانت الهيئة الاعتداءات التي طالت مقرها والعبث به، إضافة إلى الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة وحالات الفوضى الممنهجة، معتبرة أن ذلك يعكس نزعة انتقامية على خلفية الرفض الشعبي لتواجد قوات الطوارئ.
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة أبناء حضرموت عامة إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة السلمية المقرر تنظيمها في مدينة المكلا يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م، مؤكدة أن المشاركة تمثل موقفًا وطنيًا رافضًا لأي إملاءات أو محاولات لإقصاء المجلس الانتقالي والالتفاف على القضية الجنوبية وإفراغها من مضمونها.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على الثبات، والدعاء بحفظ حضرموت وشعبها، والجنوب وأهله.
البيان كاملا
إننا في الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي لشؤون وادي وصحراء حضرموت نؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي إطار وطني مؤسسي استمد شرعيته ووجوده من إرادة أبناءه وبتفويض شعبي وان أي قرارات مصيرية تخص بناءه المؤسسي وهيكله الإداري لا تتم إلا عبر الأطر الرسمية وهيئاته كاملة وبحضور رئيسه المفوض عيدروس بن قاسم الزبيدي، وان ما ورد في البيان لوفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لا يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي ولا هيئاته ولا جمعيته العمومية.
كما نود أن نعرب عن تأييدنا المطلق لعقد لقاء جنوبي جنوبي ولابد من تهيئة المناخ المناسب له بعيد عن تسلط القوة والاحتجاز القسري والجبري لأي جنوبي مهما يكن توجه وان ما يحدث لوفدنا المفاوض في الرياض من اجبار وتهديد وتعذيب باتخاذ قرارات مصيرية ليست من اختصاصه لا تخدم اخد وانما تساهم في انتشار الفوضى وعودة تسلط الجماعات الارهابية من الاخوان والحوثي والقاعدة وداعش.
واننا في الهيئة التنفيذية المساعدة مسنودة بكل قواعدها الشعبية في مديريات الوادي والصحراء نجدد ونؤكد التفويض الممنوح لسيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي كرئيس للمجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي لقضية الجنوب العربي المطالب باستعادة دولته المسلوبة في حرب صيف 1994م.
كما اننا نطالب المملكة العربية السعودية بان تبقى كما عهدناها راعية للسلام في المنطقة وتغلب مصلحة الاقليم وان لا تحاول جر المنطقة الى مالايحمد عقباه وتقوم باطلاق سراح وفدنا المفاوض فورا دون أي قيد او شرط ونحملها المسؤولية الكاملة عن أي اذى يمس اي شخص منهم ، كما اننا نطالبها باخراج قوات الطوارئ اليمنية من حضرموت كونها قوات غازية ولا يتقبلها ابناء حضرموت في مناطقهم ولابد من نشر قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من ابناء الجنوب حسب المتفق والمصرح به سابقا.
كما تدين الهيئة التنفيذية المساعدة الاعتداءات التي طالت مقرها والعبث به من قبل قوات الطوارئ اليمنية والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة وحالات الفوضى الممنهجة والتي بينت الرغبة في الانتقام نتيجة الرفض الشعبي لتواجدهم.
وتحث الهيئة التنفيذية المساعدة أبناء حضرموت عامة للمشاركة في المظاهرة السلمية المزمع إقامتها في مدينة المكلا يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م وان المشاركة تمثل موقفا وطنيا رافضا لأي إملاءات أو توجهات لإقصاء المجلس الانتقالي والالتفاف على القضية الجنوبية وإفراغها من مضمونها وتوجيهها بما يتوافق مع أهواء جهات داخلية وإقليمية.
حفظ الله حضرموت وشعبها
حفظ الله الجنوب وأهله
الثبات الثبات