معركتنا في حضرموت

شبوة_حرة
الثلاثاء 6 يناير 2026م
معركتنا في حضرموت
لم تكن معركتنا نحن الجنوبيين في حضرموت مع الطيران السعودي
بل كانت معركتنا الحقيقية مع المذهب الوهابي الذي زرعته المملكة في مجتمعنا الجنوبي منذ عام 1990،وغير عقيدتنا الوطنية الى ولاء لأصنام من صنع المملكة في المجلس الرئاسي.
من يستطيع أن يقنعك أن تتحول الى أشلاء بحزام ناسف وتتخلى عن الحياة، يستطيع أن يقنعك أن تسلم مواقعك العسكرية للعدو من أجل مرضاة صنم المملكة، والحاكم بأمر الله ( العليمي) ولا تخرج عن طوعه.
نحن الجنوبيين مذهبنا صوفي، والصوفية تعني التقشف والزهد في الدنيا، لاتستطيع المملكة تسييس هكذا مذهب، أو تجنيده في خدمة مصالحها في الجنوب واليمن.
مهما بلغت ضراوة القصف على جنودنا البواسل في حضرموت، لايمكن إنهيارها بهذه السرعة، والحوثي خير دليل، فكم له صامد تحت القصف السعودي ولم تنهار معنوياته حتى اللحظة.
قواتنا الجنوبية حصل معها إستلام وتسليم، وسلمت معسكراتها بأمر من الحاكم بأمر الله في المملكة، ورحنا فطيس.
أبو طيف العتيقي
5 / يناير 2026