سعيد بكران: قوات #المنطقة_العسكرية_الأولى أصل الاضطرابات في #حضرموت ولا استقرار إلا برحيلها وتوحيد القرار العسكري بيد أبناء المحافظة

شبوة_حرة

الإثنين 1 ديسمبر 2025م

قال الكاتب والصحفي سعيد بكران إنّ قوات المنطقة العسكرية الأولى، التي دخلت حضرموت في صيف 1994، تمثل – بحسب وصفه – “جذر كل الاضطرابات الأمنية والسياسية والشعبية” التي شهدتها المحافظة طوال العقود الماضية.

 

وأوضح بكران في منشور له أن تلك القوات، التي وصفها بـ”قوات الغزو والاحتلال”، تقف خلف سلسة من الانتهاكات، من بينها الاغتيالات وخطف المواطنين وتهريبهم نحو مأرب لابتزاز ذويهم بطلب الفدى، إضافة إلى ما اعتبره “تواطؤًا مع الحوثيين وأعمال تهريب ودعم الفوضى القبلية ورعاية تشكيلات مسلحة غير نظامية”.

 

وأشار إلى أن الرأي العام الحضرمي ينظر إلى المنطقة العسكرية الأولى كقوة دخيلة جلبت معها “التخلف والتمييز والفوضى”، وخلقت “نظامًا طبقيًا عنصريًا يميز بين أبناء المحافظة”

 

وأكد بكران أن هذه القوات أعاقت الاستقرار في حضرموت، وجعلت من مدينة المكلا هدفًا لها، لكون المنطقة العسكرية الثانية فيها تحت قيادة أبناء حضرموت، مشيرًا إلى أن مناطق انتشار المنطقة الأولى تحولت ـ بعد تحرير المكلا من القاعدة ـ إلى “ملاذ لكل القوى التي تستهدف المدينة”.

 

وختم بكران منشوره بالتأكيد أن “لا سبيل للاستقرار” إلا بخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى وما وصفه بـ”ثقافتها وجماعاتها الدخيلة”، داعيًا إلى توحيد القرار العسكري في حضرموت تحت منطقة عسكرية واحدة مقرها المكلا، يقودها أبناء المحافظة في الساحل والوادي والصحراء

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *