بموكب جنائزي مهيب وحضور قيادي وشعبي غفير.. ردفان تشيع جثمان البطل العميد سعيد أسعد الوحدي إلى مثواه الأخير

شبوة_حرة

الخميس 1 أكتوبر 2026م

شيّعت جماهير غفيرة في مديريات رباعية ردفان، اليوم الخميس (1 أكتوبر 2026م)، جثمان الشهيد البطل المناضل العميد/ سعيد أسعد الوحدي، قائد الكتيبة الثانية في اللواء 13 صاعقة، الذي ارتقى إلى جوار ربه مدافعاً عن الدين والأرض والعرض، في مواجهات مع مليشيات الحوثي الإرهابية بجبهة كرش (حمالة) بمحافظة لحج.

وانطلق الموكب الجنائزي الهيب من العاصمة عدن صوب مسقط رأس الشهيد في ردفان الثورة، وسط أجواء سادها الحزن والوفاء، واعتزاز عارم بالسيرة النضالية العطرة التي سطرها الشهيد خلال مسيرته الوطنية.

وأُديت الصلاة على روح الشهيد الطاهرة في ملعب الشهيد محسن الجعوف بمنطقة الجدعاء، بحضور قيادي بارز تقدمه العميد طيار ناصر السعدي، القائم بأعمال رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، والسفير ثابت حسان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، والأستاذ ماجد المشرقي، رئيس لجنة الاقتصاد والتنمية بالجمعية الوطنية، والعميد علي صالح النوبي، قائد اللواء 13 صاعقة، والمهندس طارق عزيز، مدير قناة عدن المستقلة. كما شارك في الموكب رؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي في رباعية ردفان، وجمع غفير من القيادات العسكرية والأمنية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، ورفاق درب الشهيد وحشد جماهيري غفير جاء لتأدية واجب العزاء والوفاء.

وعقب الصلاة، ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة الشهداء بمدينة الجدعاء، ليجاور رفاقه الأماجد من المناضلين الأوائل الذين قدموا أراوحهم فداءً للوطن.

وبشهادة رفاقه ومحبيه، تودع ردفان اليوم واحدا من صنّاع البطولة ووأحداً من أبرز قادتها الميدانيين الذين يشار إليهم بالبنان؛ إذ كان للشهيد العميد سعيد الوحدي بصمات جليلة وإسهام بارز في قيادة العمل الميداني منذ إرهاصات ثورة الحراك السلمي الجنوبي، وواصل معاركه الباسلة ضد ميليشيات الحوثي منذ عام 2015م، مروراً بمشاركته الفاعلة كأحد القادة الميدانيين في عملية “سهام الشرق” لمكافحة الإرهاب، وصولاً إلى ثباته وصموده في الخطوط الأمامية بجبهة كرش الثغر المنيع. وظل المرابط الجسور مدافعاً عن تطلعات شعبه حتى نال وسام الشهادة الذي طالما شَخُصَت إليه عيناه وتمنّاه صادقاً.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *