انتصارات جديدة ومكاسب استراتيجية ودبلوماسية للجنوب يحققها الرئيس الزُبيدي

نوعية في مختلف الجبهات لا ينكرها إلا حاقد، فما نراه اليوم من سمو متصاعد للزخم الجنوبي ما هو إلا علامة دالة على تلك المفارقة الغريبة التي كنا نعيشها بفعل طبيعة التعتيم المطبقة التي كانت تحيط بالجنوب وقضيته العادلة”، مؤكدا بالقول:” لقد كنا نتطلع إلى بصيص نور نستشف به معالم طريق رصعت بالعتمة وعبدت بالظلام كنا نتعلق بقطرة ضوء وذرة أمل نستشرف من خلالهما آفاق مستقبل محاصر بالخناجر والسيوف، ولم نجد إلى ذلك سبيلا رغم التضحيات الجسيمة واليوم بفضل الله، ثم بفضل تلك التضحيات وبفضل القيادة الحكيمة للأخ الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي أصبحنا نطل على العالم من أعلى الشرفات المطلة على فضاءاته الرحبة والواسعة؛ ليرانا العالم كله “.
#شبوة_حرة