انتقالي حضرموت يعقد اجتماعاً موسعاً لهيئات المجلس بالمحافظة.. ويؤكدون على أن محاولة تمزيق النسيج الجنوبي وتفريخ المكونات لن تنجح

شبوة_حرة
الإثنين 23 مارس 2026
في تظاهرة سياسية عكست التلاحم الوطني الجنوبي، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً هاماً لهيئات المجلس في مديريات المحافظة والهيئة المساعدة للوادي والصحراء وأعضاء الجمعية ومجلس المستشارين عن الحافظة برئاسة الأستاذ علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس تنفيذية انتقالي حصرموت، وبرعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
وفي مستهل اللقاء الذي بدء بالنشيد الوطني الجنوبي وآيات من الذكر الحكيم، ألقى الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، كلمة توجيهية هامة عبر الهاتف، نقل في بدايتها تحيات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، إلى أبناء حضرموت الأحرار
مشيداً بهذا الزخم الشعبي الجنوبي الكبير الذي تشهده المكلا، ومؤكداً أن الاستنفار الشعبي الجنوبي الواسع في حضرموت يبعث برسالة واضحة لكل من يحاول النيل من تطلعات شعب الجنوب.
وشدد الحالمي في كلمته على أن حضرموت كانت ولا تزال تمثل قلب المشروع الوطني النابض، مشيراً إلى أن هذه المسيرات الشعبية الجنوبية الحاشدة والالتفاف المطلق خلف القيادة الجنوبية الممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، هي الضمانة الحقيقية لإفشال كافة المؤامرات والدسائس.
واختتم الحالمي كلمته بالتأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ماضٍ بكل ثبات وبإرادة شعب الجنوب الصلبة نحو الهدف الأسمى المتمثل في استعادة دولة الجنوب العربي
وتحدث الأستاذ علي الجفري، بكلمة حيا من خلالها صمود هيئات المجلس بالمحافظة وثباتها شاكراً إياها على تحدي الظروف للمشاركة بالحضور تلبيةً للدعوة، مشيراً إلى أن محاولات تفكيك المجلس عبر “الترغيب والترهيب” ليست إلا أساليب للمفلسين سياسياً، مؤكداً أن ماحصل من استقطاب للبعض هو عامل مساعد لفلترة المجلس ليكون أكثر صفاءً،
وأكد الجفري على أن مصدر الصمود والثبات الحقيقي هو الشعب الجنوبي الذي وقف ثابت وفي وجه عاصفة الغدر، مشيراً أن نضال الشرفاء لا يُباع ولا يُشترى بالمال.
من جانبه، أكد عبدالملك التميمي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة في الوادي والصحراء، أن العدوان الذي استهدف القوات الجنوبية في الوادي كان بداية لعهد جديد من النضال بعد معرفة الجماهير حقيقة من يحاربه في استعادة دولته، واصفاً قرارات “حل المجلس” بأنها لا تتعدى جدران الغرف التي كُتبت فيها، ولا قيمة لها على أرض الواقع.
وبلغة القوة والجاهزية، أعلن الشيخ صالح اليزيدي، رئيس مجلس قبائل الجنوب العربي، أن قبائل الجنوب ومشايخها في أهبة الاستعداد لحماية المكتسبات، وانهم رهن إشارة القيادة السياسية لفرض إرادة الشعب في الميادين والذود عن الأرض والعرض.
كما أوضح الأستاذ محمد عوض بامطرف نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة، أن العالم بات يدرك اليوم أن استقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية الدولية مرتبط بشكل وثيق بعودة دولة الجنوب بحدودها المتعارف عليها قبل عام 90م، محذراً من سياسات التعتيم التي لم تعد تنطلي على المجتمع الدولي
وأكد اللقاء على أن حضرموت، بساحلها وواديها وهضبتها، تجدد العهد والميثاق بالوقوف صفاً واحداً خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مشددين على أن أي محاولات لتمزق النسيج الاجتماعي أو استنساخ مكونات هزيلة لن تجد لها موطئ قدم أمام الزخم الشعبي الجنوبي الكبير والوعي الوطني المتعاظم، مؤكدين أن إرادة شعب الجنوب في حضرموت هي الصخرة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات والدسائس التي تستهدف قضيتهم العادلة.
وشدد اللقاء في ختامه على أن إرادة الشعوب لا تُشترى بالمال، وأن محاولات إعادة إنتاج أدوات الماضي بوجوه جديدة ستتحطم على صخرة الوعي الجنوبي. واختتم المشاركون اللقاء بتجديد التفاف أبناء حضرموت خلف القيادة الجنوبية الممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، للمضي قدماً في طريق استعادة دولة جنوب عربية كاملة السيادة من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً.
وفي ختام اللقاء أكد المجتمعون على النقاط التالية:
١- إن سياسة تفريخ مكونات كرتونية لخلط الأوراق هي أسلوب قديم ومستهلك، أثبت الواقع فشله الذريع سابقاً وسيفشل حاضراً ومستقبلاً أمام وعي الشعب.
٢- شدد المتحدثون على أن “صناعة الأبطال الزائفين” والمكونات المصطنعة قد نحرها الشارع الحضرمي والجنوبي بإرادته الحرة، ولم يعد هناك متسع للمشاريع التي لا تلبي تطلعات الشعب.
٣- أكد اللقاء أن الشعب الجنوبي صار اليوم أكثر تماسكاً بالمجلس الانتقالي، بصفته الحامل الوحيد للقضية والممثل الشرعي للجنوب في جميع طاولات المفاوضات الإقليمية والدولية.
٤- طالب الجميع مجلس الأمن والامم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية شعب الجنوب، خاصة بعد أحداث حضرموت والتي ساعدت في عودة نشاط الاهارب وانتشار جماعات الاخوان المسلمين في مفاصل الحكومة.
٥- ناشد الحاضرون المنظات الدولية خاصة الإنسانية والحقوقية، بسرعة تواجدها في الجنوب عامة وحضرموت خاصة لحمايتهم من انتهاك الحريات الإعلام وتقييده بالترهيب والمضايقات.
٦- طالب الجميع سرعة التدخل الدولي لحل الأزمة في اليمن بشكل عام وانهاء الهيمنة والفشل في إدارة الحرب سواء كان في المناطق المحررة او في مناطق تواجد الحوثيين، مؤكدين أن السبب الرئيسي الذي اقيمت من اجله الحرب وهو عودة الحكومة لصنعاء لم يتحقق بل زاد قوة الانقلابيين ومن خلفهم إيران، مما يؤكد هزيمة التحالف العربي الذي تفكك بسبب سياسات خاطئة.

