هاني بن بريك يكتب رداً على زايد العمري: لستُ منافقاً لأتجاوز قصف رجالنا الأبرياء بتملق المصالح

شبوة_حرة

السبت 24 يناير 2026م

كتب / هاني بن بريك

‏دكتور زايد العمري أنت في مقام الوالد والأخ الكبير ، أتابعك منذ سنوات أنت رجل صالح وفيك تدين وابن ناس وقبيلة وعائلة محترمة، كلفت نفسي أعلق هنا لهذه الاعتبارات وغيرها، أنت لا تعرف الرئيس عيدروس ولا هاني بن بريك فبالله عليك رحمة بوقوفك بين يدي الله وأنت تُسأل عن قذفك للرئيس عيدروس وهاني بن بريك.

تواصلتُ مع مسؤولين سعوديين عن هذه الحسابات التي تفتري الكذب على الرئيس عيدروس وهاني بن بريك، قال لي : هؤلاء يبحثون عن إثارة ومتابعين.

أنا قلت موقفي من القصف السعودي لقواتنا الجنوبية الآمنة للجانب السعودي كحليف تشاركنا معه الدم، وكنا مستعدين للوصول لتفاهمات مرضية معه بدون إذلال ولا استعلاء، وكان بيد السعودية وسائل ضغط كبيرة غير قصف رجالنا الذين هم رجال السعودية الذين قاتلوا مع السعودية في كل ميدان، حتى الأرض السعودية قدمنا شهداء عليها، أنا لستُ منافقاً لأتجاوز هذه الحادثة بتملق على حساب دم رجالنا الأبرياء الذين كانوا ولا زال من بقي منهم على الوفاء للمشروع العربي، اسمح لي أقول لك واخترتك أنت من دون غيرك ممن أساء لنا لعلمي بأنك غير مؤدلج ولا طالب عيشة : دافع عن بلدك وافدها بروحك وهي تستحق منك ذلك، وقد كنتُ وكل جنوبي على هذا النهج دفاعاً عن حليفتنا السعودية، وحتى نعود إليه نحتاج للملمة الجراح، وجبر خواطر أهالي الشهداء والجرحى، وتقديم الاعتذار المناسب لهذا الخطأ الفادح. كم أتمنى أن أستفيق ذات صباح وأسمع صوت سعودي مسؤول يقول عن قصف الطيران السعودي لشبابنا في حضرموت والمهرة والضالع كما قال علي عريشي – وإن لم يكن مسؤولاً – عن حادثة قصف قاعة العزاء في صنعاء أن الذي وجه الطيران ضباط من حزب الإصلاح الإخونجي وأن السعودية ستعالج الأمر، كم أتمنى أستفيق في صباح يوم وأرى هجوع كل الأصوات التي أججت ضد الجنوب وقيادته والإمارات وقيادتها، وهما أبر وأصدق من وقف مع السعودية، ولا أحتاج لسرد تفاصيل المواقف فما مهر بالدم لا يحتاج إلى تدليل، صدقني دكتور أنا متابع دقيق ودقيق جداً لسير الأحداث، لم يبدأ جنوبي ولا إماراتي بالإساءة للسعودية، كل ما بدر من أصوات جنوبية أو إماراتية كان ردة فعل للإساءة العظيمة في حق بلديهما وقيادتهما، وكم يؤلمنا أن يصل التراشق حد المساس بالقيادات.

أنا لا أحتاج لأسرد لك تاريخي في المملكة فأنا أحسب نفسي أكثر سياسي جنوبي في الجيل الحديث تربطه علاقة عمر بالسعودية، ولو كان شخصاً أولى بالسكوت وإهدار دم الرجال الأطهار مراعاة لمصلحته لكنت أنا.

أنا إلى قبل القصف وأنا أتردد على السعودية ذهاباً وإياباً، وفجأة صرت عندك وعند النافخين إرهابياً !!!.

أنا قلت وصرحت للمسؤولين في السعودية وأعلنتها في مقابلاتي التلفزيونية من بعد تحرير عدن أن ملف إدارة الحرب مخترق من تنظيم الإخونج، ولهذا لم يتحرر الشمال، وقلت حينها ولا زلت أقول: لن يتحرر الشمال وهؤلاء متواجدون.

دكتور زايد اتركوا للصلح موضعاً، حتى تكون الرجعة عن الشتم والسباب والتهم أسهل وأحفظ لماء الوجه.

فوالله التجارب القريبة في الخصومة كافية لنتعظ.

أكرر دافع عن بلدك وولاة أمرك بروحك ودمك، لكن لا تنكر على الجنوبي والإماراتي أن يدافعوا عن بلديهما وقيادتهما، وعلى الجميع تجنيب الرموز والقيادات المساس.

فهذه الحال لن تستمر أبداً، وفي الخليج يقولون: الشيوخ أبخس.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *