أ. لحمر علي لسود: من طبخ الوجبة في الغرف المغلقة لن يستطيع هضمها في الجنوب!
_بقلم/ أ. لحمر علي لسود_ _(عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس القيادة المحلية للمجلس بمحافظة شبوة)_ -إن تساقط الجبهات والمناطق في تعز والاقتراب من المخاء ليس وليد المصادفة أو الخلل العسكري العابر، بل هو تنفيذ متدرج لما يُسمى بـ "خارطة الطريق" والتفاهمات المعقودة خلف الأبواب المغلقة بين (صنعاء، الرياض، ومسقط). هذا السيناريو المكشوف يفرض واقعاً جديداً للترتيبات السياسية على حساب تضحيات الشعوب، ولكن ليعلم الجميع أن القراءات التي تُطبخ في الغرف المغلقة ستتحطم مجدداً أمام الصلابة الميدانية على الإرادة والحدود الجنوبية. ونقولها بوضوح وصراحة لكل الأطراف المعنية بهذه التفاهمات: "من طبخ الوجبة عليه أن يأكلها بمفرده، أما هضمها وتمريرها على الأرض الجنوبية فهو أمرٌ مستحيل." الحدود الجنوبية خط أحمر، وأرض الجنوب لن تكون جزءاً من أي تسويات أو مساومات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية. ومن هنا أوجه دعوة صادقة وأخوية لكل أبناء الجنوب العسكريين الذين لا زالوا يتواجدون مع ما يُسمى بالجيش اليمني أو مع أي مكون يمني: عودوا إلى مناطقكم وأهاليكم؛ فهم لن يستغلوكم إلا كقرآبين مجانية لمعاركهم، وسيغدرون بكم ويقتلونكم من الأمام ومن الخلف تماماً كما حدث للجيش المصري في ستينيات القرن الماضي.. اي معركة خارج حدود الجنوب العربي هي ليست معركتنا نقطة آخر السطر.