كَلِمَــةُ وَفَــاءٍ لِــرَجُــلِ الــمَــوَاقِــف.. الــشَّــيــخ عَــبــدالــرب الــنَّــقــيــب

بكل مشاعر الاعتزاز والفخر، وبأسمى معاني الوفاء والتقدير، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى الشيخ عبدالرب بن أحمد أبوبكر النقيب، تقديراً لمواقفه الوطنية الشجاعة، ومواقفه الثابتة إلى جانب أبناء شعبه الجنوبي ، وانحيازه لإرادتهم وتطلعاتهم وقضيتهم الوطنية العادلة المعمدة بالدم . إن مواقف الشيخ عبدالرب النقيب لم تكن مجرد مواقف عابرة، بل جسدت حضوراً وطنياً واجتماعياً أصيلاً، وأكدت أن المواقف تُعرف في المنعطفات الصعبة، وأن الرجال الأوفياء هم من يثبتون حين تتغير الظروف وتشتد المحن والتحديات. ونحن إذ نرفع له هذه الكلمات تقديراً وعرفاناً، فإننا نؤكد بأن أبناء الجنوب الأحرار سيظلون أوفياء لتضحيات شهدائنا الأبرار، ولن ينسوا دماءهم وتضحياتهم، وسيواصلون السير على دربهم، متمسكين بحقوقهم وتطلعاتهم، حتى تحقيق أهداف الثورة الجنوبية التي ناضل وضحّى من أجلها أبناء الجنوب. ونعاهد الشيخ عبدالرب النقيب، ونعاهد كل فرد من أبناء الجنوب الأحرار، بأننا على درب شهدائنا الأبرار سائرون، وبأن إرادتنا لن تنكسر، وعزيمتنا لن تلين، حتى تحقيق كامل أهداف ثورتنا الجنوبية، وفي مقدمتها استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة، من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً. ونحن نحتفل اليوم في الذكرى ال 55 لتأسيس الجيش الجنوبي ، نؤكد بأن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بالثبات على المبادئ، وصون التضحيات، والحفاظ على وحدة الصف الجنوبي، والعمل من أجل مستقبل يليق بتضحيات شعبنا وأجياله القادمة. كل التحية والتقدير للشيخ عبدالرب النقيب على مواقفه الوطنية، وكل الوفاء لشهداء الجنوب الأبرار، وكل الاعتزاز بأبناء الجنوب الأحرار الذين سطروا ولا يزالون يسطرون صفحات من الصمود والثبات. عاش شعب الجنوب، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والوفاء لكل من وقف مع قضية شعبنا وتطلعاته كما نناشد كافة شرائح ومكونات المجتمع الجنوبي، في هذه المرحلة الحساسة، التحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة، والاستعدادلا اسوئ الاحتمالات، والتعامل مع التطورات بمسؤولية وحكمة، مع الحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات بث الفرقة والفتنة. فالمرحلة تتطلب وعياً عالياً، وتكاتفاً صادقاً، وثباتاً في الموقف، حتى نتمكن من تجاوز أي تحديات أو تطورات قادمة، والحفاظ على أمن واستقرار مجتمعنا وتحقيق تطلعات شعبنا الجنوب. *الشيخ لحمر علي لسود*

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *