اقتحام مسلحين لمقر “عمال الجنوب” بالمعلا يجرّ عدن إلى صراع نقابي.. والقيادة الشرعية تلجأ للمجتمع الدولي وتلوح بالتصعيد

أفادت القيادة الشرعية والمنتخبة للاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب باقتحام مقرها الرئيسي في مديرية المعلا بالعاصمة عدن من قبل قوى أمنية مسلحة تابعة لشرطة المديرية وبمشاركة مأمور المعلا، بناءً على ما وصفتها بتوجيهات غير قانونية صادرة عن محافظ عدن. وأكدت القيادة الشرعية في بيان هام أصدرته اليوم الأحد (26 يوليو 2026م) أن عملية الاقتحام شهدت اعتداءً على رئيس الاتحاد وقيادته المنتخبة، في محاولة لفرض قيادات غير شرعية بالقوة المسلحة ومصادرة إرادة الطبقة العاملة والتعدي على الاستقلالية النقابية. وأشار البيان إلى بطلان هذه الإجراءات وفرض القيادات القسرية عبر “الأطقم العسكرية”، مؤكداً أن العمل النقابي يُستمد من صناديق الاقتراع والأحكام القضائية الباتة. واعتبر الاتحاد أن استهداف المقر يهدف لتكميم صوت العامل الحر وإهدار مطالبه الحقوقية المعيشية الصعبة. ورداً على هذا التصعيد، أعلنت القيادة الشرعية حزمة من القرارات، جاء في مقدمتها: الرفض المطلق: عدم الاعتراف بأي أسماء تم فرضها بالقوة، واعتبار كافة قراراتها باطلة ولا تلزم العمال. النفير والتضامن النقابي: دعوة كافة النقابات العامة (المعلمين، النفط، المصافي، الكهرباء، الاتصالات، والنقل) إلى إدانة الواقعة والالتفاف حول القيادة الشرعية. التصعيد السلمي: التهيؤ لكافة خيارات الاحتجاج والاعتصام المكفولة قانوناً لحماية المقرات والنقابات. تدويل القضة :رفع بلاغات عاجلة إلى الاتحاد الدولي للنقابات، والاتحاد العام لنقابات العمال العرب، ومنظمة العمل الدولية (ILO) للتدخل وإدانة الاقتحام المسلح. وختم البيان بتأكيد القيادة المنتخبة على ثباتها في الدفاع عن حقوق العمال واستقلالية العمل النقابي، مشددة على أن “الحقوق تُنتزع ولا تُوهب”.

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *