المحافظ بن الوزير يناقش تدشين 7 مشاريع مياه ويشيد بشراكة UNOPS الداعمة لقطاع المياه بشبوة

شبوة_حرة | شبوة
الأحد 26 أبريل 2026م
ناقش محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، مع مدير عام الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف فرع شبوة، المهندس مروان محمد بارويس، ترتيبات تدشين مرحلة الضخ التجريبي لعدد (7) مشاريع مياه، ضمن الحزمة الأولى من مشاريع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) للعام 2026م، والموزعة على عدد من مديريات المحافظة.
وتأتي هذه المشاريع في إطار الاستجابة العملية للتحديات التي يواجهها قطاع المياه، وفي مقدمتها أزمة الوقود وانعكاساتها على استمرارية تشغيل أنظمة الضخ، حيث تمثل خطوة نوعية نحو تأمين إمدادات مائية أكثر استقراراً واستدامة، بما يخفف من معاناة المواطنين ويعزز من مستوى الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.
وأكد المحافظ بن الوزير أهمية تكثيف الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي وصولاً إلى التشغيل الكامل، موجهاً بتقديم كافة التسهيلات وتذليل الصعوبات أمام تنفيذ مشاريع المياه، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتحقيق الاستقرار الخدمي في المحافظة.
وأشاد المحافظ بن الوزير، بمستوى الشراكة الفاعلة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، باعتباره الذراع التنفيذية للأمم المتحدة في تنفيذ المشاريع، مؤكداً أهمية هذا التعاون في إطار تكامل الجهود مع السلطة المحلية. كما أعرب عن تطلعه إلى توسيع التدخلات الإنمائية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في القطاعات الخدمية ذات الأولوية، والعمل على منح محافظة شبوة نصيبها المستحق من المشاريع الممولة من المنظمات الدولية والجهات المانحة.
كما تطرق اللقاء إلى مستوى الإنجاز في مشروع حفر بئر “الشعيب”، الممول بالشراكة بين مؤسسة أيادي الخير وأهالي المنطقة، حيث تم استعراض مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز، إلى جانب التحديات المتبقية لاستكمال المشروع. ووجّه المحافظ بسرعة استكمال الأعمال، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم اللوجستي و الفني، نظراً لأهمية المشروع في معالجة أزمة المياه الحادة التي تعاني منها المنطقة نتيجة شح المصادر المائية وتزايد الطلب.
من جانبه، عبّر مدير عام مياه الريف عن تقديره للدعم الكبير الذي توليه السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير، مؤكداً أن هذه المشاريع تمثل إضافة مهمة لمنظومات الإمداد المائي، وتسهم في تقليل الاعتماد على الحلول المؤقتة والانتقال نحو مشاريع أكثر كفاءة واستدامة.