تحت رعاية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي..انتقالي حضرموت ينظم ندوة سياسية بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوات النخبة الحضرمية

شبوة_حرة
الخميس 23 أبريل 2026
تحت رعاية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، نظّمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الخميس، ندوة سياسية بمقر الهيئة في المكلا، وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس قوات النخبة الحضرمية.
وتضمنت الندوة، التي حضرها القائم بأعمال رئيس القيادة المحلية للمجلس بالمحافظة الأستاذ علي أحمد الجفري، عدداً من المحاضرات قدّمها أكاديميون وقيادات عسكرية وشخصيات سياسية ونضالية.
وتحدث في الندوة، التي أدارها الدكتور سالم بازار، كلٌّ من: الدكتور جمال عباد البكري، والعميد سالم بادحيدوح رئيس الهيئة العسكرية للجيش والأمن الجنوبي بحضرموت، والمناضل عبدالعزيز بامعلم، والرائد سالم المرشدي (أبو أحمد السيباني) قائد الحزام الأمني القبلي.
وتناولت المحاضرات والمداخلات الأهمية التي اكتسبها تأسيس قوات النخبة الحضرمية، وما أحدثته من تحولات أمنية وسياسية، منوهة بعقيدتها العسكرية القائمة على الولاء الوطني للأرض الحضرمية.
وأكدت المحاضرات أن تشكيل قوات النخبة أتاح فرصة لتعزيز استقلال القرار الحضرمي، وأسهم في إحداث نقلة نوعية في المشهدين الأمني والسياسي، من خلال إعادة ضبط الوضع الأمني، وإحكام السيطرة على المنافذ، وإنهاء مظاهر الفوضى في ساحل حضرموت، لكنها لفتت إلى أن المشهد السياسي ظل معقداً نتيجة تداخل المصالح المحلية والإقليمية.
وأكدت الندوة أن تفكيك قوات النخبة الحضرمية سيمثل نكسة كبيرة لتطلعات أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية بأنفسهم، مشددةً على أن تأسيسها كان ولا يزال ضرورة وجودية فرضها الفراغ الأمني الناتج عن غياب المؤسسات العسكرية، الأمر الذي استوجب إنشاء قوة من أبناء المنطقة بعقيدة وطنية.
وثمّنت الندوة دعم الأشقاء في التحالف العربي، وعلى وجه الخصوص الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب جهود القيادات العسكرية التي أسهمت في التخطيط والتنفيذ لتأسيس هذه القوة، وفي مقدمتهم القائدان البحسني وعتيق.
كما تطرقت المحاضرات إلى الصعوبات التي واجهت عملية التأسيس، والمتمثلة في تهديدات الخلايا الإرهابية التي استهدفت معسكرات التدريب، إضافة إلى الحملات الإعلامية التي شنتها جهات معادية للمشروع الجنوبي، والتي سارعت إلى مهاجمة هذه القوات ووصفها بالمليشيات.
وبيّنت الندوة أن تأسيس قوات النخبة الحضرمية مثّل انطلاقة لعهد جديد من الأمن والاستقرار، واعتُبر تجربة عسكرية فريدة من نوعها، نظراً لاعتمادها على عقيدة وطنية راسخة، وانتماء منتسبيها إلى مختلف مناطق حضرموت.
وثمّنت الندوة التضحيات الجسيمة التي قدّمها لواء بارشيد، بوصفه أحد أبرز ألوية قوات النخبة الحضرمية وأكثرها انضباطاً واحترافية، مبينة أنه أثبت جدارته في حماية بوابة حضرموت الغربية، وتحرير وادي المسيني.
حضر الندوة القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي في وادي حضرموت الأستاذ عبدالملك التميمي، وكوكبة من المناضلين والشخصيات الاجتماعية والسياسية.

