بعد “وقفة الغضب” أمام قصر معاشيق.. عدن تواجه موجة اعتقالات سياسية

 

شبوة_حرة | العاصمة عدن

السبت 21 فبراير 2026م

قادت القوات الأمنية والعسكرية في العاصمة عدن، خلال الساعات الماضية حملة اعتقالات، استهدفت عددًا من الناشطين السياسيين الذين شاركوا الخميس في الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة قصر الرئاسة “معاشيق”. وأدانت هيئة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ما وصفته بـ”حملة الاعتقالات التعسفية”، التي طالت نشطاء من عدن ولحج المحاذية شمالًا. وقالت الهيئة في بيان لها أصدرته مساء الجمعة، وأورده موقع المجلس الرسمي، إن “الاعتقالات شملت مشاركين في الوقفة السلمية أمام بوابة “معاشيق”، إضافة إلى اعتقالات أخرى جرت في محافظة لحج”. واعتبرت الهيئة، أن هذه الانتهاكات تُمثّل “انتهاكًا صارخًا للحريات العامة وحقوق التعبير التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية والمحلية”، مؤكدًا أن ما يجري يعكس “نهجًا مرفوضًا يستهدف تكميم الأفواه وملاحقة الأصوات الحرة”. وحمّل البيان، الجهات المعنية مسؤولية سلامة جميع المعتقلين، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ووقف ما وصفته بأشكال التضييق، والاستهداف التي تطال النشطاء والإعلاميين، وضمان الحق في التعبير السلمي. كما دعت الهيئة، المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى رصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والتحرك للضغط باتجاه وقفها وضمان حماية الحقوق والحريات. واحتشد مساء الخميس، أمام قصر الرئاسة اليمنية في عدن، عدد من أبناء الجنوب، استجابةً لدعوة أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، للتعبير عن احتجاجهم إزاء تواجد وزراء شماليين، لممارسة مهامهم الحكومية من داخل عدن، مطالبين بخروجهم على الفور. وقابلت الحراسات العسكرية المُكلّفة بحماية القصر ومحيطه، الفعالية الاحتجاجية، بإطلاق نار كثيف لتفريق المحتشدين، مُستخدمةً الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة 21 جريحًا، في إحصائية أوردها المجلس الانتقالي الجنوبي. وعلى وقع هذه الأحداث، طالب المجلس فتح تحقيق عادل وشفاف، للوقوف على الملابسات كافة، وكشف الجهات المسؤولة عن ما آلت إليه الأوضاع والتطورات

مشــــاركـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *