انتقالي حضرموت يدين إطلاق النار على متظاهرين سلميين أمام مطار سيئون ويحمّل السلطة المحلية المسؤولية

شبوة_حرة | حضرموت
السبت 7 فبراير 2026م
أدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، حادثة إطلاق النار التي تعرض لها متظاهرون سلميون، اليوم السبت، أمام بوابة مطار سيئون، متهمة قوات ما يُعرف بـ”الطوارئ اليمنية” باستخدام الرصاص الحي ضد محتجين عُزّل.
وفي بيان رسمي صادر عنها، وصفت الهيئة الحادثة بأنها “جريمة نكراء” وانتهاك جسيم لحقوق المواطنين، مؤكدة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم الاجتماعي في وادي حضرموت.
وحمل البيان قوات الطوارئ المسؤولية الكاملة عن سقوط الجرحى وعمليات الاعتقال التي رافقت التظاهرة السلمية، معتبرًا أن هذه القوات فقدت أي مبرر قانوني أو أخلاقي لوجودها في الوادي، واصفًا إياها بـ”قوات احتلال”.
وأكدت الهيئة أن أمن واستقرار وادي حضرموت لن يتحقق إلا عبر إحلال قوات من أبناء المحافظة، وعلى رأسها قوات النخبة الحضرمية، وتوسيع نطاق سيطرتها، مشددة على أن استمرار الوضع الحالي يمثل “رعاية رسمية للفوضى والقمع”.
ودعت الهيئة التنفيذية جماهير حضرموت في مختلف المديريات إلى حالة استنفار شعبي واسع، ودعم المتظاهرين السلميين في سيئون، مؤكدة أن الحراك الشعبي يأتي في إطار الحق المشروع في التظاهر والتعبير عن الرأي، المكفول دستورياً وقانونياً.
كما طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم خلال التظاهرة، محملة الجهات الأمنية المعتدية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.
وفي ختام البيان، حذرت الهيئة من أن استمرار الصمت تجاه هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى انفجار شعبي واسع لا يمكن احتواؤه، مؤكدة أن خياراتها السياسية والميدانية باتت مفتوحة في حال استمرار التصعيد.