الجنوب أمام محاولات كسر الإرادة وفرض الهيمنة

شبوة_حرة
السبت 10 يناير 2026م
تكشف لغة التهديد التي تُطلق إقليميًا عبر رشاد العليمي عن نوايا خطيرة، لا يمكن فصلها عن مسعى واضح لتصفية القضية الجنوبية ونسف مشروعها السياسي القائم على حق استعادة دولة الجنوب السابقة.
فالدعوة إلى الحوار، والادعاء بوجود مسار سياسي خاص، تتناقض جوهريًا مع التهديد بلغة السلم والحرب للسيطرة على المؤسسات السيادية في الجنوب. هذا التناقض ليس ارتباكًا سياسيًا بقدر ما هو مؤشر على نوايا مبيّتة تستهدف ضرب الجنوب، والنيل من وحدته الجغرافية والسياسية.
لسنا اليوم بحاجة إلى كثير من الجهد لفهم طبيعة الحرب المفروضة على الجنوب؛ فهي، في جوهرها، حرب تقاسم مصالح بين أقطاب صراع إقليمي، تُدار على حساب القضية الوطنية الجنوبية. وإذا كانت هذه المعارك تهدف في الأساس إلى ليّ ذراع الجنوب وإخضاعه لمعادلات الهيمنة، فإنها في المقابل قد تدفع الجنوبيين إلى البحث عن خيارات أخرى وتحالفات بديلة، قادرة على تعطيل مشاريع السيطرة والاحتلال الجديد العابر للحدود.
الشيخ لحمر بن لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي – شبوة