السبت , 29 نوفمبر 2025

شبوة_حرة
السبت 29 نوفمبر 2025م
بقلم: فريد الدويل باراس
في زمنٍ يشتد فيه الخناق على شعب الجنوب العربي، بين حصارٍ يرهق الأنفاس وإفقارٍ يطحن القلوب وحرب خدمات تُخاض ضد المواطن في كل ساعة… يظهر معدن الجنوبي الحقيقي.
هذا الشعب الذي لم يُمنَح استقلالًا مكتملًا ولا سيادة حقيقية منذ 1967م، لكنه لم يُفرّط يومًا بروحه ولا بهويته ولا بإرادته.
نحن اليوم، حين نرفع راية 30 نوفمبر، لا نحتفل بتقويمٍ عابر…
بل نحتفل بـ جوهر الجنوب:
بهويتنا، بصمودنا، بدم شهدائنا الذي خطّ أول سطر في صفحة التحرير القادمة.
إنه اليوم الذي نقول فيه للعالم:
“قد تُرهقونا… لكنكم لن تكسروا إرادتنا.”
فالتحرر ليس فقط من استعمار جندي غريب…
التحرر الحقيقي يشمل كل من حاول حكم الجنوب بعقلية استعمارية، مهما اختلفت الرايات والمسميات.
لا فرق بين ساكسونٍ قديم ويمننةٍ جديدة؛ فكلاهما قرأ الجنوب كتابًا يحاول تمزيقه، ولم يعلم أن صفحاته مكتوبة بصمود لن يُمحى.
ورغم ما يُمارسه أعداء الجنوب من تضييق على حياتنا اليومية، ورغم الحصار الاقتصادي والنفسي والمعيشي…
تبقى القضية الجنوبية ثابتة، عصيّة على السقوط، راسخة كجبل شمسان، قوية كإرادة كل شهيد ضحّى لأجلها.
نحن نعرف جيدًا أن عدو الجنوب واحد، وإن بدّل وجوهه أو غيّر لهجته.
ومهما اشتدت المؤامرات، فإن قوة الجنوب كانت وما زالت في وحدة صفه، وفي تنظيف الجروح الداخلية بالحوار والثقة والتماسك.
هكذا فقط نصنع النصر… وهكذا فقط نحمي مشروع الدولة القادمة.
إن 30 نوفمبر هو الموعد السنوي لتجديد العهد:
عهد العمل، عهد التضحية، عهد بناء وطن حر يجمع أبناء الجنوب بلا استثناء.
دولة تحكمها الثوابت الوطنية، ويصونها العدل، ويقودها أبناء الجنوب جميعًا كشركاء لا كمناطق متفرقة.
والنصر…
نعم، النصر قادم.
وشهداؤنا سيبقون المنارة التي تهدي خطواتنا مهما اشتدت الأزمات وعمّت الظلمات.
فالجنوب… لم يخلق ليُهزم.
والصمود… قدرنا الذي لا نتراجع عنه.
29 نوفمبر، 2025
26 نوفمبر، 2025
25 نوفمبر، 2025
20 نوفمبر، 2025
19 نوفمبر، 2025
15 نوفمبر، 2025
15 نوفمبر، 2025
11 نوفمبر، 2025
8 نوفمبر، 2025
8 نوفمبر، 2025
8 نوفمبر، 2025
8 نوفمبر، 2025
7 نوفمبر، 2025